|
تحتفي مدينة العيون ـ 1200 كيلو جنوب الرباط عاصمة المغرب ـ بالنسخة الثانية لمهرجان "روافد أزوان" ابتداء من 14 إلى غاية 17 نونبر 2008 ، تحت شعار "أضواء الصحراء وإيقاعات العالم" الذي تنظمه جمعية ائتلاف الساقية الحمراء بتعاون مع ولاية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء وبشراكة مع وزارة الثقافة ووكالة الجنوب ومجلس الجهة والمجلس البلدي والمجلس الإقليمي للعيون.
وأوضحت حجبوها الزبير رئيسة جمعية ائتلاف الساقية الحمراء في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" أن الدورة الثانية للمهرجان تتميز ببرنامج ثقافي غني يليق بمكانة الجنوب باعتبارها عاصمة إيقاعات العالم، وتسليط الضوء على ثقافة الصحراء مع الانفتاح على ثقافات أخرى، وأن قيم الأصالة والانفتاح والتسامح ستكون بصماتها حاضرة بقوة في المهرجان." وتضيف حول جديد الدورة :"ويقدم روافد أزوان الفرصة لمجموعة كبيرة من الفنانين من جميع القارات ، حيث يشارك أكثر من عشرين فرقة تضم أكثر من 200 فنان ينحدرون من 16 بلدا منها بالإضافة إلى المغرب البلد المحتضن؛ إسبانيا والجزائر وتونس وموريتانيا ومصر والسينغال والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإيطاليا وتركيا ولبنان وكوبا.."
كما ستحتضن فعاليات المهرجان خيمة الشعر التي دأب المنظمون على تخصيص فضاء خاص لها بالقرية التراثية التي تحتوي على واحة لمسيد بالإضافة إلى الألعاب التراثية الصحراوية والطبخ التقليدي .. وحسب البلاغ الصحفي للمهرجان فخيمة الشعر" ستكون فضاءا للقاء الشعراء الحسانيين (الحسانية اللهجة المحلية للمنطقة) الذين يثير إبداعهم الإعجاب والدهشة" وأيضا فضاء للإبداع والإنصات بكل الجوارح للكلمة الرقيقة الموزونة.
وستنظم بالموازاة مع أنشطة الاحتفالية مسابقة في الغناء والرسم والشعر والعزف على الآلات الموسيقية التقليدية، لفائدة مشاركين لا تتجاوز أعمارهم من 16 سنة، بهدف صيانة التقاليد الموسيقية، والحفاظ على الذاكرة الجماعية، إضافة إلى تنظيم محاضرات حول الشعر الحساني بمشاركة أساتذة وشعراء من موريتانيا والمغرب.
ورغم أن تقليص ميزانية المهرجان إلى أكثر من النصف "600 مليون سنتيم" بسبب تخصص الدورة الثانية في مجالي الشعر والموسيقى والاستغناء عن أنشطة أخرى كانت حاضرة ضمن فعاليات الدورة الأولى كأسبوع الجمل والسينما ، فإن المنظمين يتوقعون أن يجلب المهرجان حوالي 300 ألف متفرج من مختلف جهات المملكة المغربية والخارج أيضا، خاصة وأن الدورة الأولى قد منحت للمنطقة إشعاعا عالميا ومحليا امتد صداها عبر كثبان الرمال الذهبية المترامية الأطراف وهدير أمواج المحيط الأزرق.
|