الكثيرون
يملكون الشهادات والخبرات، ولكنهم قد لا
يستطيعون الحصول على الوظيفة المناسبة في سوق
العمل العربي. ويرجع البعض ذلك لحالة التشوه
الاقتصادي، والعلاقة المنعدمة التوازن بين
مخرجات التعليم واحتياجات التنمية العربية.
فيما
يرى آخرون أن هناك عدم عدالة في توزيع
الوظائف، فقد يحصل عليها من لا يستحق عبر
أدوات الوساطة وتوريث الوظائف المتفشية في
مجتمعاتنا، بينما من هو جدير بها يجلس في
المنزل أو يحصل علي وظيفة لا تتناسب مع
مؤهلاته.
فهل
لديك تجربة خاصة أو حلول لهذه الأزمة التي
يعبر عنها كاريكاتير الرسامة الفلسطينية
أمية جحا لمساعدة إخوانك العاطلين؟. أدلِ
برأيك في ساحة الحوار.