بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

آخر تحديث:18:00(غرينتش)، 21:00(مكة) الإثنين 2جمادى الأولى 1427هـ - 29/05/2006م

نماء  » ملفات وصفحات خاصة

كثيرة هي الأفكار التي تسعى إلى تنفيذ مشروعات أهلية خيرية تستهدف مكافحة الفقر المتفشي في منطقتنا العربية أو تشغيل العاطلين من خلال إقراضهم مبالغ صغيرة أو حتى إعانة المحتاجين وقت الأزمات والكوارث... 


لأنه يعاني من ارتفاع الأسعار والغش والاحتكار وغيرها من الظواهر السلبية؛ فقد أصبح ضروريا أن تنتقل قضية حماية المستهلك في وطننا العربي من مجرد مطالبات بقوانين تسنها السلطات، إلى ثقافة سلوكية ينتهجها المواطن المعني أصلا بالحماية... 


الزكاة.. الصدقات.. النذور.. الخمس.. كلها أموال يدفعها المسلمون بوازع ديني، وتم إنشاء مؤسسات تعمل على الاستفادة من هذه الأموال وتوجيهها بما يخدم الحالة الاقتصادية للمجتمع، غير أن المؤسسات المتلقية لهذه الأموال ذات الطبيعة الدينية -إن جاز لنا التعبير- لم تعد مجرد وسيط ينقل الصدقات من الأغنياء إلى الفقراء، وإنما طورت نفسها باستثمار أموالها في مواجهة المشكلات الحادة في المجتمعات الإسلامية، مثل الفقر والبطالة...

"بطالة بنسب مرتفعة.. تضخم وارتفاع في الأسعار.. نقص في الخدمات الحياتية من ماء وكهرباء ووقود.. خصخصة وبيع للقطاع العام وهيمنة أجنبية على مقدرات العراق".. كلمات تلخص بعضا من الأوضاع الاقتصادية التي يكابدها المواطن العراقي بعد عامين من الاحتلال...


بسبب الاحتلال الجاثم على صدر بلاد الرافدين وما تبعه من تزايد نسبة البطالة إثر تسريح مئات الآلاف من العراقيين من وظائفهم، تتجه يومًا بعد يوم جمعيات خيرية ومساجد عراقية إلى استثمار جزء من أموال الزكاة التي تتلقاها في مشروعات تهدف للإنفاق على الفقراء والمحتاجين، وتوفير فرص عمل للعاطلين استنادًا إلى فتاوى شرعية أجازت ذلك...ا

 

 
 
اقرأ أيضًا:

طالع القائمة الكاملة للقسم>>

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع