غزة - يرتفع صوت المولد الكهربائي في ساحة منزل أبو أدهم، وعلى الفور يبدأ جيرانه في حمل هواتفهم وحواسبهم المحمولة، وبعد ساعات يمتلئ شحن البطاريات.. ابتسامات الارتياح ترتسم على الوجوه، ويغادر الجميع إلى بيوتهم، وهناك تنشغل الأيادي في تنفيذ ما تأخر من مهام...